الزمخشري
257
الفائق في غريب الحديث
وقيل سلق إذا خمش وجهه من قولهم : سلقة بالسوط وملقه إذا نزع جلده والسلق أثر الدبر . ( صلى ) إذا دعى أحدكم إلى طعام فليجب فإن كان مفطرا فليأكل وإن كان صائما فليصل . أي فليدع بالبركة والخير للمضيف . ومنه قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( الصائم إذا أكل عنده الطعام صلت عليه الملائكة حتى يمسى ) . وقوله : من صلى على صلاة صلت عليه الملائكة عشرا وقال الأعشى : * عليك مثل الذي صليت فاغتمضي أي دعوت يعنى قولها : يا رب جنب أبى الأوصاب والوجعا وقد تجئ الصلاة بمعنى الرحمة ومنها حديث ابن أبي أوفى قال : أعطاني أبى صدقة ماله فأتيت بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : اللهم صل على آل أبي أوفى . وأصل التصلية من قولهم : صلى عصاه إذا سخنها بالصلاء وهي النار ليقومها قال : فلا تعجل بأمرك واستدمه * فما صلى عصاك كمستديم وقيل للرحمة صلاة وصلى عليه الله إذا رحمه لأنه برحمته يقوم أمر من يرحمه ويذهب باعوجاج حاله وأود عمله . وقولهم : صلى إذا دعا معناه طلب صلاة الله وهي رحمته كما يقال حياة الله . وحييت الرجل إذا دعوت له بتحية الله . صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم . المراد صلاة المتطوع القادر على القيام يصليها قاعدا واما المفترض فليس له أن